منتدى مجمع لسان العرب
مرحبا بك عزيزنا الزائر فى مجمع لسان العرب
نتمنى لك الاستفادة من وجودك فى المجمع


منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة الإسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله


شاطر | 
 

 موسوعة النحو والإعراب+الباب الأول / الإعراب والبناء+ نماذج من الإعراب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lisanarabs
الإدارة
الإدارة
avatar

تاريخ التسجيل : 02/11/2009
عدد المساهمات : 583
الجنس : ذكر
دعاء دعاء

مُساهمةموضوع: موسوعة النحو والإعراب+الباب الأول / الإعراب والبناء+ نماذج من الإعراب   الجمعة 07 أكتوبر 2011, 11:54 pm

نماذج من
الإعراب




9 ـ قال تعالى : { يخرجونهم من النور إلى
الظلمات } 257 البقرة .


يخرجونهم : فعل وفاعل ومفعول به ، وعلامة
رفع الفعل ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة . من النور : جار ومجرور متعلقان
بيخرجون .


إلى الظلمات : جار ومجرور متعلقان بيخرجون
أيضاً .


وجملة يخرجونهم يجوز أن تكون في محل خبر
ثان لأولياء في أول الآية ، ويجوز أن تكون في محل نصب حال من واو الجماعة والرابط
الضمير فقط ، ويجوز الاستئناف وهو ضعيف .




10 ـ قال تعالى : { فالق الإصباح وجعل
الليل سكناً } 96 الأنعام .


فالق : خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : هو
فالق ، وفالق مضاف .


الإصباح : مضاف إليه مجرور من إضافة اسم
الفاعل لمفعوله ، وفاعل فالق ضمير مستتر تقديره هو .


وجعل : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني
على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى الله . الليل : مفعول به
أول .


سكناً : مفعول به ثان . وجملة جعل معطوفة
على ما قبلها .




11 ـ قال
تعالى
: { أفرأيتم اللات
والعزى } 19 النجم .


أفرأيتم : الهمزة للاستفهام الإنكاري ،
والفاء حرف عطف ، رأيتم فعل وفاعل .


اللات : مفعول به منصوب بالفتحة
.


والعزى : الواو حرف عطف ، العزى معطوفة على
ما قبلها ، ومفعول رأيتم الثاني محذوف تقديره : قادرةً على شيء ، ويجوز أن يكون
رأيتم من رؤية العين فلا يحتاج إلى مفعول ثان ، وجملة أفرأيتم معطوفة على ما قبلها
.


12 ـ قال تعالى : { قيل يا نوح اهبط بسلام
منا } 48 هود .


قيل : فعل ماض مبني للمجهول
.


يا نوح : يا حرف نداء ، نوح منادى علم مبني
على الضم .


اهبط : فعل أمر والفاعل ضمير مستتر وجوباً
تقديره أنت .


بسلام : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل
نصب حال من فاعل اهبط والتقدير : متلبساً بسلام .


منا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر
صفة لسلام ، ويجوز في منا أن يتعلق بنفس سلام . وجملة يا نوح وما في حيزها في محل
رفع نائب فاعل .




13 ـ قال تعالى : { ألا يا اسجدوا لله } 25
النمل .


ألا : حرف تنبيه واستفتاح " في قراءة من
قرأ بتخفيف ألا " ، ويا حرف نداء والمنادى محذوف .


اسجدوا : فعل أمر مبني على حذف النون ،
وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وكان حق الخط على هذه القراءة أن يكون " يا اسجدوا
" ولكن الصحابة أسقطوا ألف يا وهمزة الوصل من اسجدوا خطاً لما سقطت لفظاً ، ووصلوا
يا بسين اسجدوا فصارت صورته " يسجدوا " فاتحدت القراءتان لفظاً وخطاً واختلفتا
تقديراً.


وعلى قراءة تشديد " ألا " حذفت نون أن
المصدرية المدغمة في لا ، ولا زائدة ويسجدوا فعل مضارع منصوب بأن المصدرية وعلامة
نصبه حذف النون والمصدر المؤول من أن والفعل معمول لقوله لا يهتدون ، لكن بنزع حرف
الجر " إلى " والمعنى فهم لا يهتدون إلى السجود ، وعلى هذا الإعراب لا يصح الوقوف
على يهتدون . ويجوز في المصدر أن يكون بدلاً من أعمالهم ، ويجوز أن يكون بدلاً من
السبيل . لله : جار ومجرور متعلقان با اسجدوا .




14 ـ قال تعالى : { يا ليتني كنت تراباً }
40 النبأ .


يا ليتني : يا حرف نداء أو تنبيه ،
والمنادى محذوف ، ليتني ليت واسمها .


كنت : كان واسمها . تراباً : خبر كان منصوب
بالفتحة .


وجملة كان في محل رفع خبر
.




15 ـ قال تعالى ( كل في فلك يسبحون ) 33
الأنبياء .


كل : مبتدأ مرفوع بالضمة ، وسوغ الابتداء
به دلالته على العموم .


في فلك : جار ومجرور متعلقان بيسبحون .


يسبحون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ،
وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة في محل رفع خبر .


وجملة كل في فلك يسبحون في محل نصب حال من
الشمس والقمر ، وقد جعل الضمير واو العاقل للوصف بفعل هو من خصائص العقلاء وهو
السباحة ، ومنه قوله تعالى : ( رأيتهم لي ساجدين ) 4 يوسف .




16 ـ قال تعالى : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم
على بعض ) 253 البقرة .


تلك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع
مبتدأ ، واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب مبني على الفتح .


الرسل : بدل من اسم الإشارة أو عطف بيان ،
وجملة فضلنا في محل رفع


خبر . (1)

ويجوز إعراب الرسل : خبر مرفوع بالضمة ، أو
نعت أو عطف بيان . (2)


ــــــــــــ

1 ـ انظر مشكل إعراب القراء لمكي القيسي ج 1 ص 136 ، وقد أعرب
( الرسل ) عطف بيان .


2 ـ انظر إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج 1 ، ص 105 .




فضلنا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله
بنا الفاعلين ، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل ، وجملة فضلنا في محل نصب حال من
الرسل ، والعامل اسم الإشارة .


بعضهم : مفعول به ، وبعض مضاف ، والضمير
المتصل في محل جر مضاف إليه . على بعض : جار ومجرور متعلقان بفضلنا
.


وتلك الرسل وما في حيزها جملة اسمية
استئنافية لا محل لها من الإعراب ،


مسوقة لتقرير حال جماعة الرسل المذكورة
قصصها في السورة .




17 ـ قال تعالى : { ويوم إذٍ يفرح المؤمنون
} 4 الروم .


ويوم إذ : الواو حرف عطف ، ويوم ظرف أضيف
إلى مثله وشبه الجملة متعلقان بيفرح ، والتنوين عوض عن الجملة المحذوفة
.


يفرح المؤمنون : فعل مضارع مرفوع بالضمة ،
والمؤمنون فاعل مرفوع بالضمة.




18 ـ قال تعالى : { ذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء } 4 الجمعة .


ذلك : اسم إشارة مبني على السكون في محل
رفع مبتدأ .


فضل الله : فضل خبر مرفوع بالضمة وهو مضاف
، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة .


يؤتيه : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة
للثقل على الياء ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، والهاء ضمير متصل في محل نصب
مفعول به ، وجملة يؤتيه في محل رفع خبر ثان لذلك .


من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب
مفعول به ثان .


يشاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل
ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول
.




19 ـ قال تعالى : { وما هم بضارين به من
أحد إلا بإذن الله } 102 البقرة .


وما : الواو واو الحال ، وما نافية حجازية
تعمل عمل ليس .


هم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل
رفع اسم ليس .


بضارين : الباء حرف جر صلة " زائد " ضارين
خبر ما مجرور لفظاً منصوب محلاً . به : جار ومجرور متعلقان بضارين
.


من أحد : من حرف جر زائد ، وأحد مجرور
لفظاً منصوب محلاً لأنه مفعول به لاسم الفاعل ضارين ، وفاعل ضارين ضمير مستتر فيه
.


وإن اعتبرنا " ما " مهملة فالضمير مبتدأ
وضارين خبره مجرور لفظاً مرفوع محلاً ، وجملة ما هم وما في حيزها في محل نصب حال
من واو الجماعة في ضارين والرابط الواو والضمير . إلا : أداة حصر لا عمل لها
.


بإذن الله : بإذن جار ومجرور وهو مضاف ،
ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب
حال من الضمير المستتر الفاعل لضارين ، أو من المفعول به الذي هو أحد
.




20 ـ قال تعالى : { إني رأيت أحد عشر
كوكباً } 4 يوسف .


إني : إن واسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة
المقدرة على الياء . رأيت : فعل وفاعل ، وجملة رأيت في محل رفع خبر إن
.


أحد عشر : عدد مركب مبني على فتح الجزأين
في محل نصب مفعول به لرأيت ، ورأيت هنا تنصب مفعولين لأنها من الرؤيا أي المنام "
عقلية " .


كوكباً : تمييز منصوب بالفتحة
.




4 ـ ومنه قول الشاعر :

لا بد من صنعا وإن طال السفر
وإن تحنّى كل عَوْد وَدَبِر


لا بد : لا نافية للجنس ، وبد اسمها مبني
على الفتح في محل نصب .


من صنعا : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة
نيابة عن الكسرة على الهمزة المحذوفة بناء على إجازة قصر الممدود ، وصنعاء ممنوعة
من الصرف للعلمية والتأنيث ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر لا ، أو
متعلق ببد ، وخبر لا محذوف .


وإن طال : الواو حرف عطف وقد عطفت على
محذوف وهو أولى بالحكم من المذكور ، والتقدير : إن لم يطل السفر . وإن حرف شرط
جازم ، وطال فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم .


السفر : فاعل مرفوع بالضمة وسُكّن لأجل
الوقف .


وإن تجنّى : الواو حرف عطف ، وإن شرطية
جازمة ، وتجنى فعل ماض مبني على الفتح المقدر في محل جزم .


كل عود : كل فاعل مرفوع ، وهو مضاف ، وعود
مضاف إليه مجرور .


ودَبِر : معطوفة على ما قبلها مجرور
بالكسرة ، وسكّنت لأجل الوقف .


وجملة وإن وما بعدها معطوفة على جملة وإن
طال السفر .


الشاهد : قوله : صنعا ، حيث قصرها لضرورة
استقامة الوزن وهو جائز ، وهي في الأصل ممدودة أي : صنعاء .




21 ـ قال تعالى : { وأنزل من السماء ماءً }
22 البقرة .


وأنزل : الواو حرف عطف ، أنزل فعل ماض مبني
على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب
لأنها معطوفة على جملة


جعل التي هي صلة الموصول ولا محل لها من
الإعراب .


من السماء : جار ومجرور متعلقان بأنزل .
ماء : مفعول به منصوب بالفتحة .




قال الشاعر :

سيغنيني الذي أغناك عني
فلا فقر يدوم ولا غِناء


سيغنيني : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة
على الياء للثقل ، والنون للوقاية حرف لا محل له من الإعراب ، وياء المتكلم في محل
نصب مفعول به .


الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل
رفع فاعل .


أغناك أغنى فعل ماض مبني على الفتح المقدر
على الألف للتعذر ، والكاف ضمير الخطاب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ،
والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . وجملة أغناك لا محل لها صلة الموصول .


عني : جار ومجرور متعلقان بأغناك .


فلا فقر : الفاء حرف يدل على التعليل مبني
على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولا نافية مهملة ، أو عاملة عمل ليس ، وفقر
مبتدأ مرفوع بالضمة على الوجه الأول ، أو اسم لا مرفوع أيضا على الوجه الثاني .


يدوم : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل
ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .


وجملة تدوم في محل رفع خبر المبتدأ ، أو في
محل نصب خبر لا .


ولا غناء : معطوفة على ولا فقر ، وخبر
غناء محذوف ، أو خبر لا ، والتقدير : ولا غناء يدوم .


الشاهد قوله : غِناء بكسر الغين ، حيث مدها
، وهي في الأصل مقصورة " غنى "


أما الغَناء بفتح الغين فهي ممدودة أصلا
لأنها بمعنى النفع ، يقال لا غناء في محمد ، أي لا نفع فيه .




22 ـ قال تعالى : { هنالك دعا زكريا ربه }
38 آل عمران .


هنالك : اسم إشارة مبني على السكون في محل
نصب على الظرفية المكانية ، ويجوز أن يكون للظرفية الزمانية وهو متعلق بالفعل دعا ،
واللام للبعد والكاف للخطاب . دعا : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف
.


زكريا : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على
الألف .


ربه : رب مفعول به وهو مضاف ، والضمير
المتصل في محل جر مضاف إليه ، وجملة دعا لا محل لها من الإعراب مستأنفة
.




23 ـ قال تعالى : { نودي من شاطئ الوادي
الأيمن } 30 القصص .


نودي : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب
الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على موسى . من شاطئ : جار ومجرور متعلقان بنودي
وشاطئ مضاف ، والوادي مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء .


الأيمن : صفة مجرورة بالكسرة لوادي
.




24 ـ قال تعالى : { فاقض ما أنت قاض } 72
طه .


فاقض : الفاء هي الفصيحة ، واقض فعل أمر
مبني على حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .


ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب
مفعول به .


أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل
رفع مبتدأ .


قاض : خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء
المحذوفة لالتقاء الساكنين .


وجملة أنت قاض لا محل لها من الإعراب صلة
الموصول ، والعائد محذوف والتقدير قاضيه .




25 ـ قال تعالى : { ومن يضلل الله فما له
من هاد } 33 الرعد .


ومن يضلل : الواو للاستئناف ، ومن اسم شرط
مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم ليضلل ، ويضلل فعل الشرط مجزوم وعلامة
جزمه السكون .


الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة
.


فما : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وما نافية
حجازية .


له : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب
خبر ما .


من هاد : من حرف جر زائد وهاد اسم ما مرفوع
محلاً مجرور بمن لفظاً .




26 ـ قال تعالى : { وألقى في الأرض رواسي }
15 النحل .


وألقى : الواو حرف عطف ، وألقى فعل ماض
مبني على الفتح المقدر على الألف ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .


في الأرض : جار ومجرور متعلقان بألقى
.


رواسي : صفة منصوبة لمفعول به محذوف
والتقدير جبالاً رواسي .


وجملة ألقى معطوفة على جملة سخر ، لا محل
لها من الإعراب ، لأن جملة سخر صلة الموصول .




27 ـ قال تعالى : { قالوا هذا سحر مبين }
13 النمل .


قالوا : قال فعل ماض مبني على الضم لاتصاله
بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل
رفع مبتدأ .


سحر مبين : سحر خبر مرفوع بالضمة ، ومبين
صفة مرفوعة .


والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول
.




28 ـ قال تعالى : { يثبت الله الذين آمنوا
بالقول الثابت } 27 إبراهيم .


يثبت : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والله لفظ
الجلالة فاعل .


الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل
نصب مفعول به .


وجملة يثبت وما في حيزها لا محل لها من
الإعراب مستأنفة .


آمنوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله
بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل . وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب صلة
الموصول .


بالقول : جار ومجرور متعلقان بيثبت .
الثابت : صفة مجرورة لقول .




29 ـ قال تعالى : { قالوا ما هذا إلا رجل }
43 سبأ .


قالوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله
بواو الجماعة ، والواو في محل رفع فاعل . وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب لأنها
جواب شرط غير جازم .


ما هذا : ما نافية لا عمل لها ، هذا اسم
إشارة في محل رفع مبتدأ .


إلا رجل : أداة حصر لا عمل لها ، رجل : خبر
لاسم الإشارة مرفوع .




30 ـ قال تعالى ( قال أنا يوسف وهذا أخي )
90 يوسف .


قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل
ضمير مستتر جوازا تقديره هو .


أنا يوسف : مبتدأ ، وخبر .


وهذا أخي : الواو حرف عطف ، هذا مبتدأ ،
وأخي خبر .


وجملة أنا وما في حيزها في محل نصب مقول
القول .




31 ـ قال تعالى : ( إن يتبعون إلا رجلا
مسحورا ) 47 الإسراء .


إن : حرف نفي مبني على السكون ، لا عمل لها
.


يتبعون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ،
وواو الجماعة في محل رفع فاعله .


إلا : أداة حصر لا عمل لها .


رجلا : مفعول به منصوب يالفتحة .


مسحورا : نعت منصوب . وجملة إن تتبعون في
محل نصب مقول القول .




32 ـ قال تعالى : ( ألم تر إلى الذي حاج
إبراهيم في ربه ) 258 البقرة .


ألم : الهمزة للاستفهام التعجبي ، ولم حرف
نفي وجزم وقلب .


تر : فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه
حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت يعود على النبي صلى الله
عليه وسلم .


والجملة مستأنفة للتعجب من قصة أحد
الطواغيت لا محل لها من الإعراب .


إلى الذي : إلى حرف جر ، والذي اسم موصول
مبني على السكون في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بتر ، وفي هذا المقام لا بد
من حذف مضاف ، والتقدير : إلى قصة الذي حاج .


حاج : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله
ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .


إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة .


وجملة حاج لا محل لها من الإعراب صلة
الموصول .


في ربه : جار ومجرور متعلقان بحاج ، ورب
مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .




33 ـ قال تعالى : ( هذا حلال وهذا حرام )
116 النحل .


هذا : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . حلال :
خبر مرفوع بالضمة ، والجملة في محل نصب مقول القول للفعل تقولوا في أول الآية .


وهذا : الواو حرف عطف ، هذا مبتدأ ، وحلال
خبر ، والجملة معطوفة على ما قبلها .


34 ـ قال تعالى ( رب اجعل هذا بلدا آمنا )
126 البقرة .


رب : منادى بحرف نداء محذوف ، والتقدير يا
رب ، وهو منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم المحذوفة
، ورب مضاف وياء المتكلم المحذوفة في محل جر مضاف إليه . والتقدير : يا ربي .


وجملة النداء وما في حيزها في محل نصب مقول
القول للفعل قال في أول الآية .


اجعل : فعل أمر متضمن معنى الدعاء مبني على
السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .


هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل
نصب مفعول به أول ، والهاء للتنبيه حرف لا محل له من الإعراب .


بلدا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . آمنا
: صفة منصوبة .




35 ـ قال تعالى ( والقمر قدرناه منازلَ )
39 يس .


والقمر : الواو حرف عطف ، القمر مفعول به
لفعل محذوف يفسره ما بعده " منصوب على الاشتغال " ، ويجوز في قراءة الرفع على أنه
معطوف على المبتدأ " والشمس " ، ويجوز أن يكون مبتدأ خبره قدرناه
.


قدرناه : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة
مفسرة .


منازل : يجوز أن يكون حالاً منصوباً على
تقدير مضاف محذوف أي : ذا منازل ، لأنه لا معنى لتقدير نفس القمر منازل .


ويجوز أن يكون مفعولاً ثانياً لقدرناه ، أي
: صيرناه منازل .


ويجوز أن يكون ظرفاً ، أي : قدرنا سيره في
منازل .




36 ـ قال تعالى : { والشمس وضحاها } 1
الشمس .


والشمس : الواو حرف قسم وجر ، الشمس اسم
مجرور والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف .


وضحاها : الواو حرف عطف ، وضحى معطوف على
الشمس مجرور بكسرة مقدرة للتعذر ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه
.




37 ـ قال تعالى : { واكتب لنا في هذه
الدنيا حسنة } 156 الأعراف .


واكتب : الواو حرف عطف ، اكتب فعل أمر مبني
على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت يعود على الله . لنا : جار
ومجرور متعلقان باكتب .


في هذه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل
نصب حال .


الدنيا : بدل من اسم الإشارة مجرور بالكسرة
المقدرة على الألف للتعذر .


حسنة : مفعول به منصوب بالفتحة
.




38 ـ قال تعالى : { فيها عين جارية } 12
الغاشية .


فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل
رفع خبر مقدم .


عين : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . جارية :
صفة مرفوعة بالضمة .


والجملة من المبتدأ وخبره في محل جر صفة
ثالثة لجنة .

============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lisanarabs.yoo7.com
 
موسوعة النحو والإعراب+الباب الأول / الإعراب والبناء+ نماذج من الإعراب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجمع لسان العرب :: قِسْمُ اللُغَةِ العَرَبيّةِ التَّعْليمي :: دَّروسُ النَّحْوِ والصَّرْفِ والإمْلاء-
انتقل الى: