منتدى مجمع لسان العرب
مرحبا بك عزيزنا الزائر فى مجمع لسان العرب
نتمنى لك الاستفادة من وجودك فى المجمع


منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة الإسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله


شاطر | 
 

 موسوعة النحو والإعراب+الباب الأول / الإعراب والبناء+ تذكير الاسم وتأنيثه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lisanarabs
الإدارة
الإدارة
avatar

تاريخ التسجيل : 02/11/2009
عدد المساهمات : 583
الجنس : ذكر
دعاء دعاء

مُساهمةموضوع: موسوعة النحو والإعراب+الباب الأول / الإعراب والبناء+ تذكير الاسم وتأنيثه   الجمعة 07 أكتوبر 2011, 11:53 pm

تذكير الاسم وتأنيثه
.


ينقسم الاسم من حيث النوع إلى قسمين
: مذكر ، ومؤنث .


1 ـ الاسم المذكر : ما دخل في جنس الذكور ،
وليس له علامة معينة ، وإنما نتعرف عليه من خلال المعنى ، ومضمون الكلام ، والإشارة
إليه بقولنا " هذا " .


نحو : هذا رجل كريم .

26 ـ ومنه قوله تعالى : { قالوا هذا سحر
مبين }1 .


أو بالضمير العائد عليه . نحو : أنت مهذب .


ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }2 .


وبالصلة العائدة عليه . نحو : وصل الذي كان
مسافرا .


27 ـ ومنه قوله تعالى : { يثبت الله الذين
آمنوا بالقول الثابت }3 .


وبوصفه . نحو : سمعت بلبلا منشدا .


ومنه قوله تعالى : { فإذا هي ثعبان مبين }4
.


وينقسم الاسم المذكر إلى نوعين :


أ ـ المذكر الحقيقي : هو كل ما دل من
الأسماء على ذكر من الناس ، أو


الحيوان أو الطير ويعرف بأنه لا يبيض ، ولا
يلد . نحو : محمد ، وإبراهيم ،


ورجل ، وأسد ، وجمل ، وديك
.


ونتعرف عليه من خلال اسم الإشارة المفرد
المذكر " هذا " . نحو : هذا محمد .


ومنه قوله تعالى : { يا بشرى هذا غلام }5
.


28 ـ وقوله تعالى : { قالوا ما هذا إلا رجل
}6 .


ــــــــــــــــــــ

1 ـ 13 النمل . 2 ـ 1 الإخلاص .

3 ـ 27 إبراهيم . 4 ـ 32 الشعراء .

5 ـ 19 يوسف . 6 ـ 43 سبأ .



أو بالضمير العائد عليه . نحو : هو محمد .


29 ـ ومنه قوله تعالى : { قال أنا يوسف
وهذا أخي }1 .


أو بوصفه . نحو : صافحت رجلا ضريرا .


30 ـ ومنه قوله تعالى : { إن تتبعون إلا
رجلا مسحورا }2 .


أو بالصلة العائدة عليه . نحو : وصل الرجل
الذي أكرمني بالأمس .


31 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم تر إلى الذي
حاج إبراهيم في ربه }3 .


ب ـ المذكر المجازي : هو ما دل على جماد ،
ويعامل معاملة المذكر الحقيقي من الناس ، والحيوان ، والطير .


مثل : قمر ، وحجر ، وليل ، ومنزل ، وجدار ،
وشارع ، وسوق ، وإبريق .


ونتعرف عليه باسم الإشارة المذكر نحو : هذا
قمر منير .


32 ـ ومنه قوله تعالى : { هذا حلال وهذا
حرام }4 .


أو بوصفه وصفا مذكرا . نحو : سهرت ليلا
طويلا .


33 ـ وقوله تعالى : { رب اجعل هذا بلدا
آمنا }5 .


أو بإعادة الضمير عليه مذكرا . نحو :
المتجر أغلق أبوابه .


34 ـ ومنه قوله تعالى : { والقمر قدرناه
منازلا }6 .


أو بالصلة العائدة عليه . نحو : المنزل
الذي يسكن فيه صديقي كبير .


ومنه قوله تعالى : { والكتاب الذي نزل على
رسوله }7 .


فكلمة " قمر " ، و " ليل " أسماء مذكرة ،
ونستدل على تذكيرها باسم الإشارة كما في المثال الأول ، وبالوصف في المثال الثاني .


ـــــــــــــــــ

1 ـ 90 يوسف .

2 ـ 47 الإسراء . 3 ـ 258 البقرة .

4 ـ 116 النحل . 5 ـ 126 البقرة .

6 ـ 39 يس . 7 ـ 136 النساء .



غير أن هذه الأسماء مذكرة تذكيرا
مجازيا لدلالتها على جماد ، ولا مؤنث لها من جنسها ، إذ الأصل في المذكر الحقيقي أن
يكون له مؤنث من جنسه .


مثل : رجل ، ومؤنثه : امرأة . ومحمد مؤنثه
: فاطمة .


وثور مؤنثه : بقرة . وجمل مؤنثه : ناقة .
وديك مؤنثه : دجاجة .


لكن هناك بعض الأسماء المذكرة لا مؤنث لها
، أو لا يجوز تأنيثها ، نذكر منها : الأشاجع ، والبطن ، والألف من العدد ، والناب
من الأسنان ، والثدي ، والضرس ، والقليب ، والقميص ، والخُزر ( ذكر الأرانب ) ،
والعقرُبان ( ذكر العقرب ) ، والأفعُوان ( ذكر الأفعى ) ، والشهور كلها مذكرة إلا
جمادى (1).


2 ـ الاسم المؤنث : هو ما دل على أنثى ضد
الذكر حقيقة ، أو مجازا .


أ ـ المؤنث الحقيقي : هو ما دل على الأنثى
من الناس ، أو الحيوان ، أو الطير ، وهو كل ما يلد ، أو يبيض مما خلق الله إلا ما
شذ منها .


نحو : فاطمة ، وخديجة ، وناقة ، ونعجة ،
ودجاجة ، وحدأة .


ونقصد بالشاذ الأسماء التي يستوي فيها
التأنيث والتذكير ، ويكثر ذلك في أسماء


الحيوان والطير . نحو : أرنب ، وضبع ، وفرس
، وأفعى ، وعنكبوت ، وصقر .


إذ غالبا ما تطلق الأسماء السابقة وما
شابهها على المذكر ، والمؤنث من أجناسها .


ب ـ المؤنث المجازي : هي أسماء الجمادات
التي تعامل معاملة الأنثى ، أي : كل ما لا يبيض ، أو يلد من


المخلوقات . مثل : أرض ، وشمس ، وعين ،
وسماء .


ويمكن التعرف على الأسماء المؤنثة تأنيثا
مجازيا بإعادة الضمير عليها مؤنثا .


نحو : الشمس أشرقت .

35 ـ ومنه قوله تعالى : { والشمس وضحاها }2
.


ـــــــــــــــــــ

1 ـ المذكر والمؤنث لابن جني ص45 .

2 ـ 1 الشمس .



أو باسم الإشارة المؤنث . نحو : هذه الأرض
ملكي .


36 ـ ومنه قوله تعالى : { واكتب لنا في هذه
الدنيا حسنة }3 .


أو بوصفها وصفا مؤنثا .

37 ـ نحو قوله تعالى : { فيها عين جارية
}4 .


فالشمس ، والأرض ، والدنيا ، وعين ، ألفاظ
مؤنثة تأنيثا مجازيا ، لعدم وجود علامة من علامات التأنيث المصاحبة للاسم المؤنث ،
كالتاء ، والألف المقصورة ، أو الممدودة ، ولكنا حكمنا على تأنيثها من خلال معناها
، وبإعادة الضمير المؤنث عليها ، وبدلالة الإشارة المؤنث ، وبوصفها وصفا مؤنثا كما
في الأمثلة السابقة .




أقسام المؤنث : ـ

ينقسم الاسم المؤنث من حيث اتصاله
بعلامات التأنيث ، أو عدم اتصاله إلى ثلاثة أقسام :


1 ـ مؤنث لفظي : هو كل اسم مذكر لحقته إحدى
علامات التأنيث .


مثل : طلحة ، ومعاوية ، وعبيدة ، وزكريا .


2 ـ مؤنث معنوي : كل اسم دل على مؤنث حقيقي
ولم تلحقه علامة من علامات التأنيث . مثل : مريم ، وسعاد ، وهند ، وزينب .


3 ـ مؤنث معنوي لفظي : هو ما دل على مؤنث
حقيقي ، واتصلت بع إحدى علامات التأنيث ، كالتاء ، أو الألف بنوعيها .


مثل : فاطمة ، وخديجة ، وعائشة ، وليلى ،
وسلمى ، وصحراء ، وأسماء .


فوائد وتنبيهات :

1 ـ لقد ذكر ابن جني بعض الأسماء المؤنثة
التي لا يجوز تذكيرها نورد منها :


العين ، الأذن ، الكبد ، الكرش ، الفخذ ،
الساق ، العقب ، العضُد ، الخنصر ،


ـــــــــــــ

3 ـ 156 الأعراف . 4 ـ 12 الغاشية .



البنصر ، الضِّلع ، القدم ، اليد ،
الرّجِل ، النَّصل (1) .


2 ـ هناك ألفاظ يستوي فيها التذكير
والتأنيث منها :


سكين ، طريق ، سوق ، بلد ، عنق ، إبط ، بسر
، تَمر ، ثّمَر ، لسان ، جراد ،


حمام ، سلطان ، سبيل ، سلاح ، شعير ، صاع .


3 ـ هناك أيضا علامات لفظية إذا لحقت الاسم
دلت على تأنيثه تأنيثا حقيقيا ، وميزته عن المذكر ، كالتاء المربوطة في آخر الاسم
المؤنث المعنوي، والصفة المؤنثة . مثل : فاطمة ، وخديجة ، وباسمة ، وجميلة ، وخادمة
، ومعلمة .


فالتاء المربوطة في أواخر الكلمات السابقة
دلالة لفظية على تأنيث الأسماء ، والصفات السابقة ، والقطع بتأنيثها تأنيثا حقيقيا
.


4 ـ ولكن هذه التاء التي اتخذتها اللغة سمة
أساسية للدلالة على التأنيث الحقيقي ، قد خرجت عن نطاق ما خصصت له ، فنراها تلحق
بعض الأسماء المذكرة .


مثل : طلحة ، وعبيدة ، وأسامة ، ومعاوية ،
وحمزة .


وقد لحقت أيضا بعض الحروف . مثل : ثَمة ،
وثُمة ، وربة .


ولكنها لم تكسبها التأنيث المعنوي ، وإنما
أكسبتها تأنيثا لفظيا فقط . أي أنها مؤنثة في اللفظ لا في المعنى ، وهذا ما يعرف
بالتأنيث اللفظي .


5 ـ كما لحقت التاء المربوطة بعض أسماء
الجنس ، لتمييز المفرد عن الجمع الجنسي . مثل ، حمامة ، وثَمَرة ، وتَمْرة ، ونعامة
، ودجاجة ، وشجرة ، وخمرة . لتميزها عن جمعها وهو : حمام ، وثمار ، وتمر ، ونعام ،
ودجاج ، وشجر ، وخمر .


6 ـ ولحقت كلمة " إمَّعة " للدلالة على
الذم ، وتعني التابع الذي لا رأي له .


ولحقت كلمة " علاّمة " للدلالة على المدح
المفرط ، وذلك للمبالغة في الاتصاف بالعلم .


ـــــــــــــــ

1 ـ المذكر والمؤنث ص 45 ،

وانظر المذكر والمؤنث للفراء ص73 . تحقيق الدكتور / رمضان
عبد التواب .




7 ـ كما تأتي التاء لتمييز بعض الجموع من
أسماء الجنس . مثل : فتية ، وأديرة ، وقردة . من : فتى ، ودير ، وقرد .


8 ـ وتكون التاء للتعويض كما في تلامذة ،
وزنادقة ، وأبالسة .


9 ـ وتكون بدلا من ياء النسب كما في :
مغاربة ، ودماشقة .


10 ـ وتأتي لتحديد اسم المرة ، واسم الهيئة
. مثل : ضَرْبة ، وركلة ، وأكلة ، بفتح فاء الكلمة على زنة " فَعلة " ، وبكسرها في
اسم الهيئة على زنة " فِعلة " . مثل : جِلسة الأمير ، وقِفزة النمر ، ومِشية
المختال .


فالتاء في " ضَربة " حددت اسم المرة ، وفي
" جِلسة " حددت اسم الهيئة .


11 ـ وتأتي التاء عوضا عن فاء الكلمة
المحذوفة . نحو : عِدة من وعد ، وصلة من وصل ، وجدة من وجد ، وزنة من وزن ، وهبة من
وهب .


أو عينها . نحو : أهان إهانة ، وأعان إعانة
، وأدان إدانة ، وأقام إقامة .


أو لامها . نحو : لغة من لغو .


12 ـ من العلامات اللفظية لتأنيث الاسم
المؤنث الحقيقي ، أو الصفة ، الألف المقصورة والممدودة الدالة على التأنيث . مثل :
ليلى ، ونعمى ، وذكرى ، وسلمى ، وعصا . ولا تكون الألف المقصورة للتأنيث إذا كانت
غير لازمة " غير أصلية " مثل : أرطى ، ومعزى . فالألف فيهما للإلحاق ، بدليل
تنوينها . نقول : معزىً ، وأرطىً . كما تلحقها تاء التأنيث فنقول : أرطأة . والأرطى
والأرطأة شجر ينبت في الرمل .


ومثال الألف الممدودة : صحراء ، ونجلاء ،
وبيداء ، وحمراء . ويشترط فيها أن تكون زائدة دالة على التأنيث ، وأن تكون رابعة في
الكلمة ، وبعدها همزة .


13 ـ هناك صفات لإناث تستغني فيها اللغة عن
علامة التأنيث المميزة ، وتكتفي بدلالة معناها على الأنوثة . منها : حامل ، ومرضع ،
وعاقر ، وطالق .


نقول : امرأة حامل . وأم مرضع ، وزوجة عاقر
، وامرأة طالق .


14 ـ ومن الصفات ما يستوي فيها المذكر
والمؤنث ، كبعض المشتقات التي لا تدخلها تاء التأنيث . مثل : صبور ، وعجوز ، وغيور
، وشكور .


نقول : امرأة صبور ، ورجل صبور . وهذه عجوز
، وهذا عجوز .


وفتاة غيور ، وفتى غيور .


والصفات السابقة على فعول بمعنى اسم الفاعل
المؤنث بتاء التأنيث الدال على من فعل الفعل . فصبور صفة على وزن فعول ، ولكنها
بمعنى " صابرة " اسم الفاعل المؤنث . أما إذا كانت فعول بمعنى " مفعول " لحقته
التاء .


نحو : عندي ركوبة ، وبقرة حلوبة . أي بمعنى
: مركوبة ، ومحلوبة .


15 ـ من الصفات التي لا تلحقها التاء
للتفريق بين المذكر والمؤنث ، ما كان على وزن " مِفعال " للمبالغة . مثل : معطاء ،
وملحاح ، ومفضال .


نقول : امرأة معطاء ، ورجل معطاء .


وامرأة ملحاح ، ورجل ملحاح . أي كثير الطلب
.


وامرأة مفضال ، ورجل مفضال .


16 ـ ومن الصفات المشتركة بين التأنيث
والتذكير ما كان على وزن " مفعيل " .


نحو : امرأة منطيق ، ورجل منطيق .


وأمراة معطير ، ورجل معطير . أي كثير العطر
.


وشذ عن ذلك قولهم : امرأة مسكينة ، ومطرابة
للكثيرة الطرب (1) .


فقد لحقتهما التاء للتأنيث مع المؤنث ، أما
المذكر فنقول : رجل مسكين ومطراب .


ومنه ما كان على وزن " فعيل " بمعنى مفعول
.


نحو : فتاة قتيل ، وفتى قتيل . أي فتاة
مقتولة .


وامرأة جريح ، ورجل جريح . أي امرأة جريحة
.


أما إذا حذفنا الموصوف ، كأن نقول بكيت على
قتيلة ، أو حزنت لجريحة . وجب


ـــــــــــــــــــــــــــ


1 ـ شرح المفصل ج5 ص102 ، وشرح ابن الناظم ص 753 .


إلحاق التاء .

فإذا كانت صفة " فعيل " بمعنى " فاعل "
فالأحسن أن تلحقها التاء .


نحو : رجل كريم ، وامرأة كريمة .


17 ـ تشترك ألفة في التذكير والتأنيث ، إذا
كانت مصدرا أريد به الوصف .


نحو : هذه امرأة عدل ، وهذا رجل عدل
.


18 ـ خلاصة القول في تاء التأنيث المربوطة
أنها تدخل على أكثر الأسماء المشتقة . كعالم ، وعالمة ، وكاتب وكاتبة ، وشاعر
وشاعرة ، وقائل وقائلة ، ومحبوب ومحبوبة ، وميسور وميسورة .


ولا تدخل على الأسماء الجامدة . كرجل ،
وفرس ، وأسد ، وحمد ، وغلام .


19 ـ تتشابه ألف التأنيث الممدودة مع ألف
الإلحاق ، وللتفريق بينهما أن ألف الإلحاق تنون ، وتلحقها تاء التأنيث . كما أوضحنا
سابقا .

============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lisanarabs.yoo7.com
 
موسوعة النحو والإعراب+الباب الأول / الإعراب والبناء+ تذكير الاسم وتأنيثه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجمع لسان العرب :: قِسْمُ اللُغَةِ العَرَبيّةِ التَّعْليمي :: دَّروسُ النَّحْوِ والصَّرْفِ والإمْلاء-
انتقل الى: