منتدى مجمع لسان العرب
مرحبا بك عزيزنا الزائر فى مجمع لسان العرب
نتمنى لك الاستفادة من وجودك فى المجمع


منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة الإسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله


شاطر | 
 

 موسوعة النحو والإعراب+الباب الأول / الإعراب والبناء+ أنواع الاسم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lisanarabs
الإدارة
الإدارة
avatar

تاريخ التسجيل : 02/11/2009
عدد المساهمات : 583
الجنس : ذكر
دعاء دعاء

مُساهمةموضوع: موسوعة النحو والإعراب+الباب الأول / الإعراب والبناء+ أنواع الاسم   الجمعة 07 أكتوبر 2011, 11:51 pm

أنواع الاسم :


لقد قسم الصرفيون الاسم إلى أربعة
أقسام : ـ


اسم صحيح ، و مقصور ، وممدود ، ومنقوص .


1 ـ الاسم الصحيح :

هو الاسم الذي لا يكون مقصورا ولا
ممدودا ، ولا منقوصا ، أي ليس منهيا بألف لازمة " أصلية " ، ولا ألفا زائدة بعدها
همزة ، ولا ياء لازمة ، وتظهر عليه علامات الإعراب الثلاثة رفعا ونصبا وجرا .


نحو : غلام ، امرأة ، رجل ، شجرة ... إلخ
.


نقول : هذا غلامٌ مؤدب . ورأيت رجلاً ضريرا
. وجلست تحت شجرةٍ وارفة .


فالكلمات : غلام ، ورجل ، وشجرة ، في
الأمثلة السابقة أسماء صحيحة الآخر لخلوها من علامات الاسم المقصور ، أو الممدود ،
أو المنقوص ، وهي اللف بنوعيها ، أو الياء اللازمة ، إضافة إلى ظهور علامات
الإعراب الثلاثة على آخره فغلام ومؤدب في المثال الأول كل منهما مرفوع بضمة ظاهرة ،
ورجلا وضريرا كل منهما منصوب بفتحة ظاهرة ، وشجرة ووارفة كل منهما مجرور بكسرة
ظاهرة . فإن اختفت إحدى العلامات الثلاثة ، أي قدرت على أخر الاسم فلا يكون صحيح
الآخر .




2 ـ الاسم المقصور :

هو الاسم المعرب المنتهي بألف لينة
لازمة ، وقدرت عليه حركات الإعراب الثلاثة .


والألف اللينة اللازمة هي كل ألف ثابتة في
آخر الاسم ، وترسم ألفا ، أو ياء غير منقوطة . مثل : عصا ، وسنا ، وصفا ، وهدى ،
وفتى ، وهوى .


نحو : هذه عصا غليظة . وجاء فتى مجتهد
.


وشاهدت سنا برق يلمع . وصادفت الأمور
هوى في نفسه .


وكان محمد على هدى من ربه .


من خلال الأمثلة السابقة نجد بعض الكلمات
مثل : عصا ، وفتى ، وهوى ، وهدى . جاء بعضها مرفوعا ، والبعض الآخر منصوبا ، أو
مجرورا ، غي أنه لم تظهر على آخرها علامات الإعراب " الحركات " الضمة ، أو الفتحة ،
أو الكسرة ، ومعنى ذلك أنها قد رفعت بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر
في مثل : عصا ، وفتى . ونصبت بفتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر أيضا قي
مثل : سنا ، وهوى ، وجرت بكسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر على مثل : هدى
. والسبب في ذلك أن الألف الموجودة في أواخر هذه الكلمات ونظائرها لا تقبل الحركة
مطلقا .




3 ـ الاسم الممدود :

هو الاسم المعرب الذي في آخره همزة قبلها
ألف زائدة .


مثل : صحراء ، وحمراء ، وبيداء .


نقول : هذه صحراءُ واسعة .


وقطعت صحراءَ واسعة .


وسرت في صحراءَ واسعة .


في الأمثلة السابقة نلاحظ أن كلمة "
صحراء " جاءت مرفوعة ومنصوبة ومجرورة ، وقد ظهرت عليها علامات الإعراب الثلاثة ،
بيد أنها غير منونة في حالتي الرفع والنصب ، وجرت بالفتحة نيابة عن الكسرة في حالة
الجر ، والعلة في ذلك منعها من الصرف . فالأسماء الممدودة أسماء غير مصروفة ، لأنها
تنتهي بالهمزة ، وقبلها ألف مد زائدة يشترط فيها أن تكون رابعة فأكثر ، والكلمة
دالة علة التأنيث . فإن كانت ثانية ، أو ثالثة فلا يمنع الاسم من الصرف ، لأن
الألف الثانية ، والثالثة في الكلمة الممدودة تكون أصلية مثل : ماء وداء ، وسماء
، ودعاء ، ونداء ، وهواء .


20 ـ ومنه قوله تعالى : " وأنزل من السماء
ماء }1 .


ومنه قول الشاعر :

لكل داء دواء يستطب به إلا
الحماقة أعيت من يداويها


ونحو قوله تعالى " وأوحى في كل سماء أمرها
}2 .


وقوله تعالى : { لا يسمع إلا دعاء ونداء }3
.


وقوله تعالى : { وأفئدتهم هواء }4 .


ولاسم الممدود يجوز قصره . فنقول : حمرا ،
وخضرا ، وصفرا ، وسما .


4 ـ ومنه قول الشاعر :

لا بد من صنعا وإن طال السفر
وإن تجنّى كل عود وَدَبِر


ومنه قول كعب بن مالك الأنصاري ، وقد مد
وقصر في آن واحد :


بكت عيني وحق لها بكاها وما
يغني البكاء ولا العويل


ومنه : زكريا بالقصر .

21 ـ نحو قوله تعالى : { هنالك دعا زكريا
ربه }5 .


ــــــــــــــــ

1 ـ 22 البقرة . 2 ـ 12 فصلت
.


3 ـ 171 البقرة . 4 ـ 43 إبراهيم . 5 ـ 38 آل عمران
.




وقوله تعالى : { ذكر رحمة ربك عبده زكريا
}1 .


وهو ممدود في الأصل ، نقول : زكرياء .


ولا يجوز مد المقصور ، فلا نقول : عصاء ،
وفتاء . من عصا ، وفتى .


وإن كان الكوفيون يجيزونه . 5 ـ واستدلوا
بقول الشاعر :


سيغنيني الذي أغناك عني فلا فقر
يدوم ولا غناء


الشاهد : غناء . بالمد ، وهي في الأصل "
غنى " بالقصر ، وقد علق عليه الفراء بقوله " فإنه إنما احتاج إليه في الشعر فمده "
(2) .


وخلاصة ما سبق في مد المقصور ، وقصر
الممدود إنما يكون لضرورة من ضرورات الشعر ، وإن كان قصر الممدود قد أجمع عليه
النحويون ، في حين لم


يقل بمد المصور سوى الكوفيين ، وقد دلل
سيبويه على إجازته في الشعر بقوله " ربما مدوا فقالوا : مساجيد ومنابير " (3) .


4 ـ الاسم المنقوص :

هو كل اسم معرب في آخره ياء لازمة "
أصلية " مشددة مكسور ما قبلها .


مثل : القاضي ، القاضي ، الداعي ، الراعي ،
الساعي ، الساقي .


وهذا النوع من الأسماء تقدر عليه حركتان
إعرابيتان فقط هما : الضمة ، والكسرة للثقل . أما الفتحة فتظهر عيه لخفتها .


نحو : جاء القاضي . ورأيت الداعيَ . ومررت
بالراعي .


22 ـ ومنه قوله تعالى : { نودي من شاطئ
الوادي الأيمن }4 .


القاضي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على
آخره منع من ظهورها الثقل .


ــــــــــــــ

1 ـ 2 مريم .

2 ـ المقصور والممدود للفراء ص45 .

3 ـ المرجع السابق هامش ص44 .

4 ـ 30 القصص .



والداعي : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
على آخره .


والراعي : اسم مجرور بالكسرة المقدرة على
آخره منع من ظهورها الثقل .


والصرفيون يبينون لنا منشأ هذا الثقل
بقولهم : إن الياء الممدودة يناسبها كسر ما قبلها ، والضمة ثقيلة فيعسر الانتقال
من كسر إلى ضم .


وفي حالة الجر يجر الاسم المنقوص بكسرة
مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، لأن الكسرة جزء منها ، ويستثقل تحريك الياء
بجزء منها .


أما في حالة النصب فتظهر الفتحة على الياء
لخفتها .


وإذا جاء الاسم المنقوص نكرة تحذف ياؤه ،
ويعوض عنها بتنوين العوض ، أو التعويض ، كما بينا ذلك ، في حالتي الرفع والجر .


نحو : جاء داعٍ .

23 ـ ومنه قوله تعالى : { فاقض ما أنت قاض
}1 .


وقوله تعالى : { ولكل قوم هاد }2 .


وسلمت على ساقٍ .

24 ـ ومنه قوله تعالى : { ومن يضلل الله
فما له من هاد }3 .


وقوله تعالى : { إنهم في كل واد يهيمون }4
.


فداع : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على
الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .


وساق : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة
المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل .


أما في حالة النصب فلا تحذف الياء .
نقول : رأيت والياً . وكان أخي قاضيًا .


وفي حالة مجيء الاسم المنقوص مجموعا جمع
تكسير ، يمنع من الصرف ، لأنه على وزن منتهى


ـــــــــــــ

1 ـ 72 طه . 2 ـ 7 الرعد .

3 ـ 33 الرعد . 4 ـ 225 الشعراء .



الجموع ، وتقدر فيه حركتا الرفع والجر ، ويحذف منه تنوين التنكير ، كما تحذف الياء
ويعوض عنها بتنوين العوض ، أما علامة النصب فتظهر على الياء . نحو : السفن رواسٍ في
الميناء .


وصعد المسافرون على سفن رواسٍ . وشاهدت
سفنا رواسيَ .


25 ـ ومنه قوله تعالى : { وألقى في الأرض
رواسي }1 .


فرواس ـ في المثال الأول ـ خبر مرفوع
بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل . ورواس ـ في المثال الثاني
ـ صفة مجرورة بالكسرة


المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها
الثقل . وفي المثال الثالث جاء رواسي صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة .


ـــــــــــ

3 ـ 15 النحل .

============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lisanarabs.yoo7.com
 
موسوعة النحو والإعراب+الباب الأول / الإعراب والبناء+ أنواع الاسم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجمع لسان العرب :: قِسْمُ اللُغَةِ العَرَبيّةِ التَّعْليمي :: دَّروسُ النَّحْوِ والصَّرْفِ والإمْلاء-
انتقل الى: