منتدى مجمع لسان العرب
مرحبا بك عزيزنا الزائر فى مجمع لسان العرب
نتمنى لك الاستفادة من وجودك فى المجمع


منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة الإسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله


شاطر | 
 

 الوجيز في الصرف + الفصل الثامن + الإعلال بالقلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lisanarabs
الإدارة
الإدارة
avatar

تاريخ التسجيل : 02/11/2009
عدد المساهمات : 583
الجنس : ذكر
دعاء دعاء

مُساهمةموضوع: الوجيز في الصرف + الفصل الثامن + الإعلال بالقلب   الجمعة 07 أكتوبر 2011, 9:51 pm

الإعلال
بالقلب



أولاً قلب الواو والياء
ألفاً :
أو إبدال الألف من الواو
والياء :


إذا تحركت الواو أو الياء
وانفتح ما قبلها قلبتا ألفاً .


مثل : قال وباع ، فأصلهما
: قَوَلَ وبَيَعَ .


غير أن قلب الواو والياء
ألفاً يخضع لشروط حصرها الصرفيون في عشرة شروط هي :


1 ـ أن تتحرك كل من الواو
أو الياء بالضم أو الفتح أو الكسر ، لذلك صحتا في مثل : قَوْل ، وبَيْع ، وعَوْم ،
وقَيْل ، أي لم تقلبا ألفاً ، لأنهما ساكنتان .


2 ـ أن تكون حركة كل
منهما أصلية ، لذلك صحتا في مثل : جَيَل مخفف جيْئل ، وتَوَم مخفف توْأم ، ولا في
مثل قوله تعالى : { ولا تنسوا الفضل بينكم } 237 البقرة ، ولا في قوله تعالى : {
لتبلَوُنَّ في أموالكم } 186 آل عمران .


3 ـ أن يكون ما قبلها
مفتوحاً ، لذلك صحتا في مثل :


دول وعوض ، لعدم انفتاح
ما قبل الواو أو الياء .


4 ـ أن تكون الفتحة التي
قبلها متصلة بهما في كلمة واحدة ، لذلك لا تقلبان في مثل : سافرَ وليد ، وحضرَ يزيد
.


فالفتحة التي قبل واو
وليد وياء يزيد ليست في نفس الكلمة ، وإنما كل منهما في كلمة مستقلة
.


5 ـ أن يتحرك ما بعدهما
إن كانت كل من الواو أو الياء عيناً أو فاء في الكلمة ، وألا يقع بعدهما ألف ولا
ياء مشددة إن كانتا لامين .


لذلك يمتنع القلب في مثل
: توالى وتيامن ، لأن ما بعد الواو والياء ألف ساكنة .


كما يمتنع القلب في مثل :
دَنَوَا وجريا ، لوقوعهما لاماً للكلمة وبعدهما ألف .


كما يمتنع القلب في مثل :
جَلَوِيّ ، ونَدَويّ ، ولا : حَبَيّ ، لوجود ياء مشددة بعدهما .


6 ـ ألا تكون الواو أو
الياء عيناً لفعل على وزن " فَعِلَ " الذي تكون الصفة المشبهة منه على وزن " أفعل "
.


فلا تقلبان ألفاً في مثل
: حَوِل وعَوِر ، وهَيِف وغَيِد .


لأنها على وزن " فَعِل "
والصفة المشبهة على وزن : أحول وأعور وأهيف وأغيد .


7 ـ ألا تقع الواو أو
الياء عيناً لمصدر الفعل السابق .


فلا قلب في مثل : حَوَل
وعَوَر ، وهَيَف وغَيَد .


8 ـ ألا تقع الواو عيناً
لفعل ماض على وزن " افتعل " الدال على المفاعلة " بمعنى المشاركة " . لذلك لا تقلب
الواو ألفاً في مثل : اجتوَرُوا " بمعنى جاور بعضهم بعضاً " ، وابتاعوا " بمعنى
تبايعوا " .


9 ـ ألا يقع بعد الواو أو
الياء حرف آخر يستحق أن يقلب ألفاً .


فإذا اجتمعت الواو أو
الياء مع حرف علة آخر في كلمة واحدة فالأغلب قلبه ألفاً وترك الواو أو الياء دون
قلب .


مثل : الهوى ، مصدر من
الفعل : هَوِيَ ، وأصل المصدر : هَوَيُ .


فكانت الواو تستحق القلب
ألفاً ، ولكن لوجود الياء بعدها وهي تستحق القلب أيضاً ، قلبت الياء ألفاً وتركت
الواو دون قلب .


ومثله أيضاً : الحيا ،
يجري عليه ما جرى على الهوى .


10 ـ أر تكون إحداهما
عيناً في كلمة مختومة بحرف من الأحرف الزائدة المختصة بالأسماء ، كالألف والنون
مجتمعتان معاً ، أو ألف التأنيث المقصورة .


لذلك لا قلب في مثل :
الجولان ، والهيمان ، والصَّورى .




ثانياً : قلب الواو
والياء همزة :


تقلب الواو والياء همزة
أو تبدل الهمزة من الواو والياء في المواضع التالية :


1 ـ إذا تطرفت الواو أو
الياء بعد ألف زائدة .


مثل : دعاء وسماء ، وبناء
وطلاء ، فأصلهما : دعاو وسماو ، وبناي وطلاي .


* فإذا جاء لعد الواو أو
الياء المتطرفة تاء التأنيث ، احتمل أن تكون عارضة ، أي يمكن الاستغناء عنها وحينئذ
لا يمتنع قلب الواو أو الياء همزة .


مثل : كساءة وبناءة ،
وأصلهما : كساو وبناي .


فقلبت الواو والياء همزة
فصارت كساء وبناء ، وتؤنث فتصير : كساءة وبناءة .


واحتمل أن تكون التاء غير
عارضة أي لا يمكن الاستغناء عنها ، وحينئذ يمتنع قلب الواو أو الياء همزة . مثل :
حلاوة وهداية .


فتاء التأنيث في الكلمتين
السابقتين ملازمة لهما ولذلك لا يصح أن نقول : حلاو وهداي .


* وتشارك الألف الواو
والياء في قلبهما همزة ، وذلك إذا وقعت الألف في آخر الكلمة بعد ألف زائدة فإنها
تقلب الهمزة .


مثل : خضراء وحمراء ،
فأصلهما : خضرا وحمرا ، ثم مدت الألف بمعنى زيدت ألفاً أخرى فصارت : خضراا وحمراا ،
فوقعت الألف الثانية متطرفة بعد ألف زائدة ، فقلبت همزة وصارت الكلمة : خضراء
وحمراء .


2 ـ إذا وقعت الواو أو
الياء عيناً لاسم فاعل ، فاعله معتل الوسط " أجوف " وكانت عينه قد أعلت أي أنها
قلبت إلى حرف آخر .


مثل : قائل وبائع وهما من
الفعلين : قال وباع وأصلهما : قَوَلَ وبَيَعَ .


واسم الفاعل منهما : قاول
وبايع ، فوقعت الواو والياء عيناً وكانت هذه العين قد أعلت في الفعلين ، لذلك قلبتا
همزة فتصير : قائل وبائع .


* فإذا كانت عين الفعل
غير معلة ، أي إذا كانت الواو أو الياء غير مقلوبة في الفعل فإنه يصح الإبدال وتبقى
الواو أو الياء دون قلبهما همزة .


مثل : عَوِر – عَاوِر ،
فالواو بقيت صحيحة في الفعل وكذا في اسم الفاعل .


3 ـ إذا وقعت الواو أو
الياء بعد ألف " مفاعل " أو ما يشبهه في عدد الحروف ونوع الحركات ، على شرط أن تكون
الواو أو الياء حرف مد ثالثاً في الكلمة .


مثل : عجوز – عجائز ،
صحيفة – صحائف .


فالواو في عجوز والياء في
صحيفة كل منهما حرف زائد ، لأن الكلمة على وزن فعيلة ، كما أن كل منهما حرف مد ثالث
في الكلمة .


وفي حالة الجمع نقول :
عجائز وصحائف .


فتقع الواو أو الياء بعد
ألف مفاعل أو شبهة " كفواعل وفعالل وأفاعل وفعايل " والوزن الأخير هو الذي يكون
عليه جمع عجوز وصحيفة ، فتقلب الواو أو الياء همزة فتصير : عجائز وصحائف / فعائل
.


* وتشارك الألف الواو
والياء في هذا الحكم ، وينطبق عليها ما ينطبق عليهما وبالشروط نفسها ، مثل : قلادة
: قلائد .


أما إذا لم تكن الواو أو
الياء حرف مد ، أو لأن كلاً منهما حرف أصلي في الكلمة فلا يتم قلب مثل : قسورة :
قساور ، لم تقلب الواو همزة لأنها ليست حرف مد .


ومثل : مفازة : مفاوز ،
ومعيشة : معايش .


لم تقلب الواو أو الياء
همزة لأنهما غير زائدتين ، بل كل منهما حرف أصلي .


* شذت بعض الكلمات عن
القاعدة فقلبت الواو والياء همزة رغم أنهما أصليتان .


مثل : منارة : منائر ،
ومصيبة : مصائب ، والأصل : مناور ومصاوب .


4 ـ إذا وقعت الواو
أوالياء ثاني حرفين لينين بينهما ألف " مفاعل " أو ما شابهه في الحروف والحركات ،
تقلب همزة ، سواء أكان الحرفان واوين أم ياءين أو مختلفين .


مثل : أول : أوائل ،
وأصلها : أواول فقلبت الواو همزة .


نيّف : نيائف ،
وأصلها : نيايف فقلبت الياء همزة .


سيد : سيائد ،
وأصلها : سياود فقلبت الواو همزة .


5 ـ إذا اجتمعت واوان في
أول الكلمة ، بشرط أن تكون الواو الثانية غير منقلبة عن حرف آخر ، تقلب الواو
الأولى همزة في الجمع .


مثل : واقفة : أواقف ،
وأصلها : وواقف .


واصلة : أواصل ،
وأصلها : وواصل .


* إذا نسبت إلى كلمة "
راية " أو " غاية " تقول : رائي وغائي ، وأصلهما : راييّ وغاييّ
.


فاجتمع ثلاث ياءات ، ياء
الكلمة وياء النسب المشددة ، فتقلب الياء الأولى همزة جوازاً فتصير : رائي وغائي
.




ثالثاً : قلب الهمزة
واواً أو ياءً :


تقلب الهمزة واواً أو
ياءً ، أو تبدل الواو والياء من الهمزة في موضعين هما :


1 ـ إذا وقعت الهمزة بعد
ألف " مفاعل " أو ما يشابهه بشرط أن تكون الهمزة عارضة " غير أصلية " وأن تكون لام
المفرد إما همزة أصلية ، وإما حرف علة واواً أو ياء .


* مثل : خطيئة : لامها
همزة أصلية .


تجمع على خطايا ، والأصل
: خطايِىءُ ، ثم تقلب الياء الواقعة بعد ألف مفاعل أو شبهة إلى همزة لأنها في الأصل
مدة زائدة في المفرد فتصير : خطائِيُ .


ثم تقلب الهمزة الأخيرة
المتطرفة ياء لوقوعها بعد همزة فتصير : خطائِيُ .


ثم تقلب كسرة الهمزة فتحة
للتخفيف فتصير : خطائَيُ .


ثم تُحرك الياء الأخيرة
ويُفتح ما قبلها فتقلب ألفاً وتصير : خطاءا .


وأخيراً تقلب الهمزة ياء
لاجتماع ثلاثة أحرف متشابهة وهي : الألف ، والهمزة ، وهي تشبه الألف – والألف
الأخيرة ، فتصير الكلمة : خطايا .


* ومثل : هدية : لامها
ياء أصلية ، ومثلها : قضية .


تجمع على هدايا ، والأصل
: هدايِيُ ، ثم تقلب الياء الأولى همزة فتصير : هدائِيُ ، ثم تقلب كسرة الهمزة فتحة
فتصير : هدائَيُ ، ثم تقلب الياء ألفاً فتصير : هدايا .


ومثل : عشية : لامها ياء
أصلها واو ، ومثلها : مطية .


تجمع على عشايا ، والأصل
: عشايؤ ، ثم تقلب الواو ياء لتطرفها فتصير : عشايِيُ ، ثم تقلب الياء الأولى همزة
فتصير : عشائِيُ ، ثم تقلب كسرة الهمزة فتحة فتصير : عشائَيُ ، ثم تقلب الياء ألفاً
فتصير : عشاءا ، وتقلب الهمزة ياء فتصير : عشايا .


* ومثل : هراوة : لمها
واو أصلية .


تجمع على هَرَاوَى ،
والأصل : هرائِوُ ، ثم تقلب الواو لتطرفها بعد كسرة فتصير : هرائِيُ ، وتقلب كسرة
الهمزة فتحة فتصير : هرائَيُ ، ثم تقلب الياء ألفاً فتصير : هَرَاءا ، وتقلب الهمزة
واواً فتصير : هراوى .


2 ـ أ – إذا اجتمع في
الكلمة الواحدة همزتان ، وكانت الأولى متحركة والثانية ساكنة ، قلبنا الساكنة حرف
علة من جنس حركة الأولى ، فإن كانت الأولى فتحة قلبنا الثانية ألفاً ، وإن كانت
الأولى ضمة قلبنا الثانية واواً ، وإن كانت الأولى كسرة قلبنا الثانية ياء
.


* مثل : آمن : الهمزة
الأولى مفتوحة فقلبت الثانية الساكنة ألفاً .


فأصلها : أامن ، اجتمعت
همزتان فقلبت الثانية ألفاً لسكونها وانفتاح الهمزة التي قبلها ، فتصير : آمن
.


* ومثل : أُوخذ : الهمزة
الأولى مضمومة فقلبت الثانية الساكنة واو .


فأصلها : أُاخذ . اجتمعت
همزتان فقلبت الثانية واو لسكونها وضم التي قبلها فتصير : أُوخذ
.


* ومثل : إيمان : الهمزة
الأولى مكسورة فقلبت الثانية الساكن ياء وأصلها : إامان .


ب – وإذا كانت الهمزة
الأولى ساكنة والثانية متحركة ، تدغم الهمزتان معاً ، وهذا لا يكون إلا في عين
الكلمة .


مثل : سأل ، فعندما تصوغ
منها صيغة مبالغة على وزن " فعّال " .


تقول : ساْأال ، فاجتمعت
همزتان الأولى ساكنة والثانية متحركة فأدغمت الأولى في الثانية فتصير : سأآل
.


ومثلها : لأل : لأآل ،
ورأس : رأآس .


ج – وإذا كانت الهمزتان
متحركتين بالفتح قلبت الثانية واواً .


مثل : آدم ، وجمعها :
أَوَادم ، قلبت الهمزة الثانية واواً في الجمع .


وكذا إذا كانت الثانية
مفتوحة والأولى مضمومة ، تقلب الثانية واواً .


مثل : آدم ، وتصغيرها :
أُويدم ، قلبت الثانية واواً في التصغير .


* فإذا كانت حركة الثانية
فتحة وحركة الأولى وكسرة ، تقلب الثانية ياء .


مثل : إيَمٌّ من الفعل :
أَمَّ بمعنى قَصد .


وأصل إيَمٌّ : إئمَمٌ ،
فنقلت حركة الميم الأولى إلى الهمزة التي قبلها ، ثم أدغمت الميم في الميم فتصير :
إئَمٌّ ، ثم قلبت الهمزة الثانية ياء فتصير : إيَمٌّ .


تنبيه : إن وجود الهمزتين
المتحركتين في الكلمة الواحدة سواء أكانتا متحركتين بالفتح ، أم الأولى بالكسر
والثانية بالفتح كما في الحالتين السابقتين ، أم كانت الثانية مكسورة والأولى
مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة ، كل هذا ليس بذي بال في الاستعمال اللغوي ، كما أن
علماء اللغة لم يتعرضوا لها إلا بغرض التدريب الذهني ليس غير ، لذلك اكتفينا بذكر
الصورتين السابقتين من الفقرة " ج " للفائدة فقط .




رابعاً : قلب الألف ياء :


تقلب الألف ياء ، أو تبدل
الياء من الألف في حالتين :


1 ـ إذا وقعت بعد كسرة في
جمع التكسير أو التصغير .


مثل : منشار ، وجمعها :
مناشير ، وأصلها : مناشِار ، فوقعت الألف بعد كسرة فقلبت ياء ، فصارت : مناشير
.


ومثلها : مصباح : مصابيح
، ومفتاح : مفاتيح ، ومزلاج : مزاليج .


ومثال التصغير : منشار :
منيشِار ، وبقلب الألف ياء لتناسب الكسرة صارت : منيشير ، ومصباح : مصيبيح ، ومفتاح
: مفيتيح .


2 ـ إذا وقعت الألف بعد
ياء التصغير .


مثل : غلام وتصغيرها :
غُليِّم ، كتاب : كُتيِّب ، سلام : سُليِّم .


والأصل في تصغيرها
: غُلَيْام ، فوقعت الألف بعد ياء التصغير الساكنة ، وذلك محال لالتقاء ساكنين ،
فتقلب الألف ياء وتدغم في ياء التصغير ، فتصير : غُليِّم .




خامساً : قلب الألف واواً
:


تقلب الألف واواً ، أو
تبدل الواو من الألف في موضع واحد وهو أن تقع بعد ضمة ، كأن تصغر كلمة ما فتقول في
مثل : عالم : عُوَيلم ، وصانع : صُوَينع ، أو في بناء الأفعال التي تفيد المشاركة
للمجهول .


مثل : قاتل : قُوتِل ،
بايع : بُويِع ، صافح : صُوفِح ، لاعب : لُوعِب .




سادساً : قلب الواو ياء
:


تقلب الواو ياء ، أو تبدل
الياء من الواو في المواضع التالية :


1 ـ إذا وقعت الواو
متطرفة بعد كسرة .


مثل : رَضِيَ ، والداعِي
، والغازية .


فالأصل : رَضِوَ ،
والداعِوَ ، والغازِوَة .


فتطرفت الواو بعد الكسرة
، فقلبت ياء ، ولا فرق إذا ختمت الكلمة بتاء التأنيث أو لا كما في : الغازية
والداعية وشجية وأودية .


2 ـ إذا وقعت الواو عيناً
لمصدر ، بشرط أن تكون معلة في الفعل وقبلها كسرة وبعدها ألف في المصدر
.


مثل : قام : قيام ، وصام
: صيام .


والأصل : قِوَام ،
وصِوَام .


* أما إذا لم تكن الكلمة
مصدراً فلا قلب كما في مثل : سِوار وسواك .


وكذا إذا لم تعل عين
الفعل ، ولم توجد بعدها ألف زائدة .


مثل : لِواذ وجوار ، ومثل
: حِوَل وعِوَر .


3 ـ إذا وقعت الواو عيناً
لجمع تكسير صحيح اللام وقبلها كسرة بشرط أن تكون معلة في المفرد
.


مثل : دار ، وجمعها :
ديار ، والأصل : دِوار .


حيلة ، وجمعها :
حَيل ، والأصل : حِوَل .


4 ـ إذا وقعت عينا لجمع
تكسير صحيح اللام ، وقبلها كسرة بشرط أن تكون ساكنة في المفرد وبعدها ألف في الجمع
.


مثل : سَوْط ، ورَوْض ،
وحَوْض .


جمعها : سِياط ، ورِياض ،
وحِياض .


والأصل : سِواط ، ورِواض
، وحِواض .


* فإذا كانت الواو متحركة
أو لا يوجد بعدها ألف في الجمع فلا تقلب .


مثل : طويل ، وجمعها :
طِوال .


ومثل : كوز ، وجمعها :
كِوَزة ، وعود : عِودة .


5 ـ إذا وقعت متطرفة في
الفعل الماضي الرباعي أو ما زاد عليه بشرط أن يسبقها فتحة ، وأن تكون قد انقلبت ياء
في المضارع .


مثل : أعطيت ، وأوليت ،
وزكيت ، واستوليت ، والمربَّيان .


والأصل : أعطَوْت ،
وأولَوْت ، وزكَّوْت ، واستولَوْت ، والمربَّوان .


6 ـ إذا وقعت الواو ساكنة
غير مشددة مكسورة ما قبلها .


مثل : ميقات ، وميزان ،
وميعاد .


والأصل : مِوْقات ،
ومِوْزان ، ومِوْعاد .


7 ـ إذا وقعت الواو لاماً
لوصف على وزن " فُعلى " .


مثل : الدنيا والعليا ،
وأصلها : الدنوى والعلوى من الدنو والعلو .


* وقد شذ قياساً لا
استعمالاً قول أهل الحجاز : القصوى ، لأنه في كلامهم ، ومنه قوله تعالى : { وهم
بالعدوة القصوى } 42 الأنفال .


* أما إذا كانت " فُعلى "
اسماً وليست وصفاً سلمت الواو ولم تقلب .


مثل : حُزوى ، وهو اسم
لموضع في الحجاز .


8 ـ إذا اجتمعت الواو مع
الياء في كلمة واحدة ، بشرط ألا يفصل بينهما فاصل ، وأن تكون الأولى منهما أصلية "
غير منقلبة عن حرف آخر " وساكنة سكوناً أصلياً " غير عارض " ، وجب قلب الواو ياء ،
وإدغامها في الياء .


مثل : ميّت ، وسيّد ،
وأصلهما : مَيْوِت ، وسَيْوِد .


فقلبت الواو ياء ثم أدغمت
في الياء التي قبلها .


مثل : لوّ ، وكيّ ،
وأصلهما : لوْي ، وكوْي .


فقلبت الواو ياء ثم أدغمت
في الياء التي بعدها .


ولذلك لا فرق أن تكون
الواو سابقة أو لاحقة .


* فإذا اجتمعت الواو
والياء في كلمتين منفصلتين لم تقلب الواو ياء .


مثل : يغدو يوسف
.


* كما لا تقلب في مثل :
زيتون ، لوجود الفاصل بينهما .


* وكذلك إذا كانت الأولى
متحركة ، أو كانت غير أصلية .


مثل : طويل وعويل ، ومثل
: تُويجر ولويعب .


9 ـ إذا وقعت الواو لاماً
لجمع تكسير على وزن " فُعُول " .


مثل : عصا وجمعها :
عِصِيّ ، والأصل : عُصُووٌ ، فقلبت الواو الأخيرة ياء فصارت : عُصُويٌ ، ثم قلبت
الواو الأولى ياء تبعاً للقاعدة السابقة في رقم " 8 " وتدغم الياءان معاً لتصير :
عُصِيّ ، ثم تقلب الضمة إلى كسرة لصعوبة الانتقال من الضم إلى الكسر ، فتصير :
عِصيّ .


ومثلها : دلو وجمعها :
دِليّ ، والأصل : دُلُووٌ .




سابعاً : قلب الياء واواً
:


تقلب الياء واواً ، أو
تبدل الواو من الياء في الحالات الأربع التالية :


1 ـ إذا وقعت الياء ساكنة
بعد ضمة غير مشددة في كلمة لا تدل على الجمع .


مثل : أيقن ، وأيقظ ،
والمضارع : يُيْقن ، ويُيْقظ .


اسم الفاعل منها :
مًيْقن ، ومُيْقظ .


قلبت الياء في المضارع
واسم الفاعل واواً لمجيئها ساكنة بعد ضم .


فصارت : يُوْقَن ،
ويُوْقِظ ، ومُوقِن ، ومُوقِظ .


2 ـ إذا وقعت الياء لاماً
لفعل ثم أخذنا من الفعل صيغة مراد بها التعجب على وزن " فَعُلَ "


مثل : نهى ، وسعى ، وسرى
، فأصل الألف ياء .


فإذا صغنا منها ما يفيد
التعجب على وزن " فَعُلَ " قلنا : نَهُوَ بمعنى ما أنهاه ، وسَعُوَ بمعنى ما أسعاه
، وسَرُوَ بمعنى ما أسراه .


3 ـ إذا وقعت الياء عيناً
لاسم على وزن " فُعْلى " .


مثل : طُوبى ، وكُوسى ،
والأصل : طُيْبَى ، وكُيْسَى ، وفعلاهما : طاب يطيب ، وكاس يكوس
.


وطوبى إما اسم للجنة أو
اسم تفضيل مؤنث أطيب ، وكوسى مؤنث أكوس .


4 ـ إذا وقعت الياء لاسم
على وزن " فَعْلَى " .


مثل : فَتْوى ، وتَقْوى ،
وأصلهما : فَتْيا ، وتَقْيا .

============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lisanarabs.yoo7.com
 
الوجيز في الصرف + الفصل الثامن + الإعلال بالقلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجمع لسان العرب :: قِسْمُ اللُغَةِ العَرَبيّةِ التَّعْليمي :: دَّروسُ النَّحْوِ والصَّرْفِ والإمْلاء-
انتقل الى: