منتدى مجمع لسان العرب
مرحبا بك عزيزنا الزائر فى مجمع لسان العرب
نتمنى لك الاستفادة من وجودك فى المجمع


منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة الإسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله


شاطر | 
 

 الوجيز في الصرف + الفصل السابع + النسب + فـوائـد وتنبيهات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lisanarabs
الإدارة
الإدارة
avatar

تاريخ التسجيل : 02/11/2009
عدد المساهمات : 583
الجنس : ذكر
دعاء دعاء

مُساهمةموضوع: الوجيز في الصرف + الفصل السابع + النسب + فـوائـد وتنبيهات   الجمعة 07 أكتوبر 2011, 9:21 pm

فـوائـد وتنبيهات :

1 ـ استثنى الصرفيون من
النسب على فَعيلة ونسبوه على غير القاعدة سليمة " اسم لقبيلة " فقالوا : سليمي ،
وعميرة " اسم لقبيلة " : عميري ، سليقة : سليقي ، طبيعة : طبيعي
.


كما استثنوا من النسب على
فُعيلة الآتي :
ردينة : رديني ، نويرة :
نويري ، ويلاحظ أنه لا مبرر للاستثناء في الوزنين السابقين .


2 ـ يجوز في العلم
المنقول عن المثنى مثل " زيدان " وجمع المذكر السالم مثل " زيدون " وجمع المؤنث
السالم مثل " عرفات " أن يعرب إعراب ما نقل عنه من تثنية أو جمع وهو الأفصح ، ويجوز
أن يجري المثنى مجرى العلم المختوم بألف ونون زائدتين مثل " عثمان " في لزوم الألف
وإعرابه إعراب الممنوع من الصرف ، ويجوز أن يجري جمع المذكر السالم مجرى العلم
المختوم بواو ونون مثل " هارون " في لزوم الواو وإعرابه إعراب الممنوع من الصرف
للعلمية والعجمة ، أو مجرى " عربون " في لزوم الواو وإعرابه بالحركات دون منعه من
الصرف .


أما ما سمي به من جمع
المؤنث السالم ، جاز إعرابه إعراب ما نقل عنه فيرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة
منوناً وهو الأفصح ، ويجوز أن يعرب إعراب الممنوع من الصرف فيرفع بالضمة وينصب ويجر
بالفتحة دون تنوين .


3 ـ إذا كان الاسم
ثلاثياً لامه واو أو ياء قبلها سكون ، لم يحدث فيه تغيير عند النسب إليه
.


مثل : غَزْو : غَزْوِيّ ،
دَلْو : دَلْوِيّ ، ظَبْي : ظَبْييّ ، رَمْي : رَمْييّ .


4 ـ فإذا كان الاسم
ثلاثياً ، ولامه ياء قبلها ألف فالأغلب قلب الياء همزة .


مثل : غاية : غائي ، راية
: رائي .


5 ـ ذكرنا في النسب إلى
الاسم الثلاثي المحذوف الآخر مثل : أخ ، ويد ، وجوب رد المحذوف عند النسب إليه ،
وخصوصاً إذا كان المحذوف يرد في التثنية أو الجمع ففي " أخ " نقول : أخوان و " أب "
: أبوان ، وفي النسب نقول : أخوي وأبوي كما أوضحنا في القاعدة .


أما إذا كان المحذوف لا
يُرد عند التثنية أو الجمع كما هو الحال في " يد " إذ إننا في الجمع نقول : يدان ،
وفي هذه الحالة يجوز رد المحذوف أو عدم رده فنقول في النسب إليها : يديّ أو يدوي
.


6 ـ إذا عوض الاسم
المحذوف اللام بهمزة وصل كما في " ابن " و " اسم " فالأفضل أن ننسب إلى لفظه فنقول
: ابنيّ ، واسميّ .


كما يجوز حذف الهمزة ورد
المحذوف فنقول : بنويّ ، وسمويّ .


وإذ نسبنا إلى " أخت " و
" بنت " يجوز أن نرد المحذوف ونحذف التاء باعتبار أنها في الأصل تاء التأنيث
المربوطة .


فنقول : أخوي ، وبنوي
.


ويجوز أن ننسب إليها على
لفظها ، فنقول : بنت : بنتيّ ، وأخت : أختيّ .


7 ـ إذا نسبنا إلى جمع
المؤنث السالم مما يجب فتح ثانيه عند الجمع ، فإن سمينا به أبقينا ثانيه مفتوحاً
عند النسب إليه .


مثل : تمرات : تمَريّ ،
حسنات : حَسَنيّ ، غرفات : غُرَفيّ .


وإن لم نسم به رددناه إلى
السكون للتفريق بين النسبة إليه علماً والنسبة إليه باقياً على جمعه
.


مثل : تَمْري ، وحُسْني ،
وغُرْفيّ .


8 ـ
إذا نسبنا إلى الاسم الذي على وزن " فَعُولة " وكانت عينه صحيحة غير مضعفة حذفنا
الواو وفتحنا ما قبلها .


مثل : شنوءة : شَنَئيّ ،
علوبة : عَلَبيّ ، حلوبة : حَلَبيّ .


فإذا كانت عينه معتلة أو
مضعفة لم نحذف الواو .


مثل : قوولة : قوولي ،
وحرورة : حروريّ .


9 ـ ربما يتبادر إلى
الدارس بأنه لا فرق بين الاسم المنسوب إليه والاسم المنسوب إذا كان مختوماُ بياء
مشددة قبلها ثلاثة أحرف أو أكثر كما في فقرة " ج " من ثانياً ، غير أن الصرفيين
أكدوا بأن الاسم قبل النسب غيره بعد النسب ، لأننا إذا جمعنا كلمة منسيّ وكرسيّ
قلنا : مناسيّ وكراسيّ فتكون ممنوعة من الصرف لأنها على وزن مفاعل " صيغة منتهى
الجموع " أما إذا جمعناها بعد النسب فتصير مناسيّ وكراسيّ أيضاً لكنها لا تكون
ممنوعة من الصرف ، لأن ياء النسب زائدة إذ إنها ليست من صلب الكلمة ، وبذلك تكون قد
خرجت بالكلمة عن صيغة منتهى الجموع .


10 ـ عرفنا من القواعد
السابقة أن النسب إلى المركب الإسنادي والمركب المزجي يكون متعلقاً بالجزء الأول من
المركب ونحذف الثاني ، غير أنه سمع أيضاً النسب إلى المركب المزجي بجزأيه دون حذف
فقالوا في : بعلبك : بعلبكي ، وحضرموت : حضرموتي .


كما نحتوا من الاسم
المركب تركيباً إضافياً اسماً على وزن " فعلل " ثم نسبوا إليه فقالوا في مثل : عبد
الله : عبدلي ، وامرئ القيس : مرقسي ، وعبد شمس : عبشمي ، وعبد الدار : عبدري … إلخ
.


إذا نسبنا إلى أُمية نقول
: أُموي ، بضم الهمزة .


وإذا نسبنا إلى أَمة وهي
الخادمة أو الرقيقة نقول : أَموي ، بفتح الهمزة .


11 ـ لو سمينا بكلمة
مكونة من حرفين فقط مثل : لو أو كي أو لا ، وأردنا النسب إليها ، فإذا كان آخره حرف
علة وجب تضعيفه .


فنقول : لو : لَوِّيّ ،
ولا : لائيّ أ, لاويّ ، إذا كان حرف العلة ألفاً .


أما إذا كان آخره صحيحاً
جاء في النسب إليه تركه أو تضعيفه .


مثل : كي : كييّ أو
كيِّيّ ، وكم : كميّ أو كمِّيّ .

============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lisanarabs.yoo7.com
 
الوجيز في الصرف + الفصل السابع + النسب + فـوائـد وتنبيهات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجمع لسان العرب :: قِسْمُ اللُغَةِ العَرَبيّةِ التَّعْليمي :: دَّروسُ النَّحْوِ والصَّرْفِ والإمْلاء-
انتقل الى: