منتدى مجمع لسان العرب
مرحبا بك عزيزنا الزائر فى مجمع لسان العرب
نتمنى لك الاستفادة من وجودك فى المجمع


منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة الإسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله


شاطر | 
 

 الوجيز في الصرف + الفصل الرابع + المصادر+ حالات عمل المصدر :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lisanarabs
الإدارة
الإدارة
avatar

تاريخ التسجيل : 02/11/2009
عدد المساهمات : 583
الجنس : ذكر
دعاء دعاء

مُساهمةموضوع: الوجيز في الصرف + الفصل الرابع + المصادر+ حالات عمل المصدر :   الجمعة 07 أكتوبر 2011, 8:49 pm

حالات
عمل المصدر :



للمصدر
العامل ثلاث حالات :



أ
– أن يكون مضافاً .



ب
– أن يكون معرفاً .



جـ
– أن يكون مجرداً من أل والإضافة .



أولاً
: المصدر العامل المضاف وهو أكثر حالات المصدر عملاً وله خمسة أحوال :



1
ـ أن يضاف إلى فاعله ثم يأتي مفعوله ، نحو قوله تعالى : { ولولا دفع الله الناس
بعضهم ببعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .



2
ـ أن يضاف إلى مفعوله ثم يأتي فاعله ، وهو قليل ، ومنه قوله تعالى : { ولله على
الناس حجُ البيتِ من استطاع إليه سبيلاً } 97 آل عمران .



ونحو
: معاقبة المهملِ المعلمُ .



3
ـ أن يضاف إلى الفاعل ثم لا يذكر المفعول به ، نحو قوله تعالى : { وما كان استغفار
إبراهيم } 114 التوبة . والتقدير : استغفار إبراهيم ربه .



4
ـ أن يضاف إلى المفعول ولا يذكر الفاعل ، نحو قوله تعالى : { لا يسأم الإنسان من
دعاء الخير } 49 فصلت . والتقدير : من دعائه الخير .



5
ـ أن يضاف إلى الظرف ، فيرفع وينصب كالمنون . نحو : أعجبني التقاء يوم الخميس
اللاعبون مدربيهم .



فاللاعبون
فاعل للمصدر التقاء ، ومدربيهم مفعول به له .


ثانياً
: المصدر العامل المعرف بأل : وهو أقل حالات المصدر عملاً ، وأضعفها في القياس
لبعده من
مشبهة
الفعل بدخول أل عليه .

نحو
: عجبت من الضرب محمداً .



ثالثاً
: المصدر المنون وهو المجرد من أل والإضافة :

وعمله أقيس من إعمال المحلي بأل . نحو قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة
يتيماً } 14 – 15 البلد .



تابع
معمول المصدر :



المضاف
إلى المصدر العامل إما أن يكون فاعلاً في الأصل فمحله الرفع ، أو يكون مفعولاً به
فمحله النصب . لذلك إذا اتبعت المعمول بوصف جاز فيه الجر مراعاة للفظ المتبوع
والرفع مراعاة للمحل إذا كان المعمول فاعلاً ، والنصب إذا كان مفعولاً به .



نحو
: سررت من احترام سعيدٍ المجتهدِ معلّمَه .



فيجوز
في إعراب كلمة " المجتهد " الجر على اللفظ صفة لسعيد المجرورة بالإضافة إلى المصدر
، ويجوز فيها الرفع على المحل صفة لسعيد المرفوعة في الأصل لأنها فاعل للمصدر
.



ونحو
: يعجبني مكافأة التلميذِ المهذب أستاذُه .



فيجوز
في إعراب كلمة " المهذب " الجر على اللفظ صفة للتلميذ المجرورة بالإضافة إلى المصدر
.



كما
يجوز فيها النصب على المحل صفة للتلميذ المنصوبة في الأصل لأنها مفعول به للمصدر
.


فوائد
وتنبهات

:

1
ـ القائل باتباع معمول المصدر على المحل هم الكوفيون وجماعة من البصريين ، أما
سيبويه وبقية البصريين فقالوا بعد جوازه . واكتفوا بالاتباع علىاللفظ ، وفي رأيي
هذا هو الأنسب ولا حاجة إلى التذحلق في الإعراب ما دام الإعراب الظاهر يؤدي الغرض
المطلوب ويفي به .



2
ـ جاء مصدر فعّل على فِعَّال مثل كذب كذاب ، وقد ذكرنا ذلك في موضعه ، وقد جاء
مصدره أيضاً على تفعال نحو : طوّف تطواف ، وكرر تكرار ، ونظائرهما وهي سماعية لا
يقاس عليها .



3
ـ قد يجيء مصدر أفعل على وزن فَعَال ، نحو : أنبت نبات ، وأثنى ثناء .



ومنه
قوله تعالى : { والله أنبتكم من الأرض نباتاً } 17 نوح .



4
ـ قد يرد المصدر علىوزن اسمي الفاعل والمفعول نحو : العافية والعاقبة ، والميسور
والمعقول .



وقد
يأتي بمعنى اسمي الفاعل والمفعول نحو : عدل بمعنى عادل ، وغور بمعنى غائر ، وخلق
بمعنى مخلوق .



تقول
: هذا خلق الله ما أبدعه . أي مخلوقه .



5
ـ يعمل اسم المصدر والمصدر الميمي عمل المصدر في جميع أحواله وبشروطه السابقة .
مثال عمل اسم المصدر : أنت كثير العطاء الناس .



ومنه
قول الشاعر :



أكفراً
بعد رد الموت عني وبعدعطائك المئةَ الرِّتاعا



ومثال
عمل المصدر الميمي : أعجبني مسعى أخيك للصلح بين المتخاصمين .



6
ـ لا يعمل المصدر المؤكد للفعل عمل الفعل ، فلا يصح أن نقول : عاقبتُ معاقبةَ مهملَ
الواجب . باعتبار المفعول به " مهمل " معمول للمصدر معاقبة ، بل هو مفعول به للفعل
عاقب .



كما
أن المصدر المبين للعدد لا يعمل عمل الفعل ، فلا يصح أن نقول : كافأت مكافأتين
الفائز . " فالفائز " مفعول به للفعل لا للمصدر .



ولكن
يجوز في المصدر المبين للنوع أن يعمل عمل الفعل .



نحو
: كتبت الرسالة كتابة المحبين رسائلهم .



"
فرسائل " مفعول به للمصدر كتابة مع أنه مبين لنوع الفعل بإضافته للمحبين
.



7
ـ اشترط في عمل المصدر أن يكون مفرداً ولا يصح أن يعمل مثنى أو مجموعاً ، والصحيح
جواز عمله بصيغة الجمع كما في قول الشاعر :



قد
جربوه فما زادت تجارتهم أبا قدامة إلا المجد والنفعا



فالمصدر
" تجارب " جمع للمصدر " تجربة " وقد نصب المفعول به " أبا " غير أن هذا شاذ وما ورد
في البيتين خاص بالشعر ولا يقاس عليه .



8
ـ لا يجوز تقدم معمول المصدر عليه ، فلا يصح أن نقول : ليس لي به علم
.



على
اعتبار أن الجار والمجرور " به " متعلق بالمصدر " علم " والصحيح : ليس لي علم به
.

============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lisanarabs.yoo7.com
 
الوجيز في الصرف + الفصل الرابع + المصادر+ حالات عمل المصدر :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجمع لسان العرب :: قِسْمُ اللُغَةِ العَرَبيّةِ التَّعْليمي :: دَّروسُ النَّحْوِ والصَّرْفِ والإمْلاء-
انتقل الى: