منتدى مجمع لسان العرب
مرحبا بك عزيزنا الزائر فى مجمع لسان العرب
نتمنى لك الاستفادة من وجودك فى المجمع


منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة الإسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
. . { الأذكار } . .
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- أصبحنا وأصبح المُلك لله


شاطر | 
 

 الوجيز في الصرف + الفصل الثالث + الصحيح والمعتل من الأفعال + نماذج من الإعراب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lisanarabs
الإدارة
الإدارة
avatar

تاريخ التسجيل : 02/11/2009
عدد المساهمات : 583
الجنس : ذكر
دعاء دعاء

مُساهمةموضوع: الوجيز في الصرف + الفصل الثالث + الصحيح والمعتل من الأفعال + نماذج من الإعراب   الجمعة 07 أكتوبر 2011, 8:33 pm

نماذج من
الإعراب


94 ـ قال تعالى : { وردوا إلى الله مولاهم الحق } 30 يونس
.



وردوا : الواو حرف عطف ،
وردوا فعل ماض مبني للمجهول ، والواو في محل رفع نائب فاعل . إلى الله : حار ومجرور
متعلقان بردوا .



مولاهم : صفة أو بدل من
لفظ الجلالة ، ومولى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . الحق : صفة للفظ
الجلالة أيضاً ، لأنهم كانوا يقولون : ما ليس لربوبيته حقيقة . وجملة ردوا معطوفة
على ما قبلها .





95 ـ قال تعالى : { وإن
كان قميصه قد من دبر } 27 يوسف .



وإن كان : الواو حرف عطف
، وإن حرف شرط جازم لفعلين ، وكان فعل ماض ناقص . قميصه : اسم كان مرفوع بالضمة ،
والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وجملة كان في محل جزم فعل الشرط
.



قد : فعل ماض مبني
للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .



وجملة قد في محل نصب خبر
كان . من دبر : جار ومجرور متعلقان بقد .



وجملة إن كان معطوفة على
ما قبلها .






96 ـ قال تعالى : { ود
الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم } 102 النساء .



ود الذين : ود فعل ماض
مبني على الفتح ، والذين اسم موصول في محل رفع فاعل



كفروا : فعل وفاعل ،
والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



لو تغفلون : لو مصدرية
وهي موصول حرفي ، وتغفلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع
فاعل ، ولو والفعل بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به لود ، وجملة تغفلون لا محل
لها من الإعراب صلة الموصول الحرفي .



عن أسلحتكم : جار ومجرور
متعلقان بتغفلون ، وأسلحة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه
.



وجملة ود الذين وما بعدها
كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للتأكيد على زيادة الحذر لظن العدو أن
الصلاة مظنة لإلقاء السلاح .






97 ـ قال تعالى : { ودت
طائفة من أهل الكتاب } 69 آل عمران .



ودت : فعل ماض ، والتاء
للتأنيث . طائفة : فاعل مرفوع بالضمة .



من أهل الكتاب : جار
ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لطائفة ، وأهل مضاف ، والكتاب : مضاف إليه
.



وودت وما بعدها كلام
مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للحديث عن اليهود الذين دعوا عدداً من الصحابة من
حذيفة ومعاذ وعمار إلى دينهم .





98 ـ قال تعالى : { ود
كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً } 109 البقرة
.


ود كثير : ود فعل ماض ،
وكثير فاعل مرفوع بالضمة .


من أهل الكتاب : جار
ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لكثير ، وأهل مضاف ، والكتاب مضاف إليه
.


لو يردونكم : لو مصدرية ،
ويردونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والكاف في
محل نصب مفعول به أول ، ولو والفعل منسبكة بمصدر مؤول في محل نصب مفعول به لود
.


من بعد إيمانكم : جار
ومجرور متعلقان بيردون ، وبعد مضاف ، وإيمان مضاف إليه ، وإيمان مضاف ، والكاف في
محل جر مضاف إليه .


كفاراً : مفعول به ثان
ليردوكم . حسداً : مفعول لأجله منصوب بالفتحة .


وجملة ود وما بعدها كلام
مستأنف لا محل له من الإعراب .




99 ـ قال تعالى : {
ويصدكم عن ذكر الله } 91 المائدة .


ويصدكم : الواو حرف عطف ،
ويصدكم فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول
به ، وجملة يصدكم عطف على ما قبله . عن ذكر الله : جار ومجرور متعلقان بيصدكم ،
وذكر مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .




100 ـ قال تعالى : { ما
هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم } 43 سبأ .


ما هذا : ما نافية لا عمل
لها ، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .


إلا رجل : إلا أداة حصر
لا عمل لها ، ورجل خبر هذا مرفوع بالضمة .


يريد : فعل مضارع مرفوع ،
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .


وجملة يريد في محل رفع
صفة لرجل . وجملة ما هذا وما بعدها في محل نصب مقول قول سابق .


أن يصدكم : أن حرف مصدري
ونصب ، ويصد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً
تقديره هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول من أن والفعل
المضارع في محل نصب مفعول به ليريد .


عما : عن حرف جر ، وما
اسم موصول في محل جر ، وشبه الجملة متعلق بيصدكم . كان : فعل ماض ناقص ، واسمها
ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .


يعبد : فعل مضارع مرفوع .
آبائكم : آباء فاعل مرفوع بالضمة ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والمسألة من باب
التنازع ، وأعمل الثاني لقربه ، ولو أعمل الأول لقال : يعبدونه ، وجملة يعبد في محل
نصب خبر كان .


وجملة كان لا محل لها من
الإعراب صلة الموصول .




101 ـ قال تعالى : { خذ
من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } 103 التوبة .


خذ : فعل أمر مبني على
السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .


من أموالهم : من حرف جر
يفيد التبعيض ، وأموال اسم مجرور ، وأموال مضاف ، والضمير المتصل في محل جر
بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بخذ .


صدقة : مفعول به منصوب
بالفتحة ، ويجوز في شبه الجملة أن يتعلق بمحذوف حال لأنها كان في الأصل صفة لصدقة ،
فلما تقدم شبه الجملة على صدقة أعرب حالاً منها .


تطهرهم : فعل مضارع ،
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي ، والهاء في محل نصب مفعول به ، وجملة تطهرهم
في محل نصب حال من فاعل خذ المستتر ، إذا كانت التاء في تطهرهم خطاباً للنبي صلى
الله عليه وسلم ، أو في محل نصب صفة لصدقة إذا كانت التاء للغيبة .


وتزكيهم بها : عطف على
تطهرهم .




102 ـ قال تعالى : { خذ
العفو وأمر بالعرف } 99 الأعراف .


خذ : فعل أمر مبني على
السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .


العفو : مفعول به منصوب
بالفتحة .


وأمر : الواو حرف عطف ،
وأمر فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . بالعرف :
جار ومجرور متعلقان بخذ .


وجملة وأمر معطوفة على ما
قبلها .


103 ـ قال تعالى : { سل
بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة } 211 البقرة .


سل : فعل أمر مبني على
السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .


بني إسرائيل : بني مفعول
به منصوب بالياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وبني مضاف ، وإسرائيل مضاف إليه
مجرور بالفتحة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وجملة سل وما بعدها لا محل
لها من الإعراب كلام مستأنف .


كم : استفهامية مبنية على
السكون في محل نصب مفعول به ثان مقدم لآتيناهم .


آتيناهم : فعل ماض ،
والنا في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به أول ، وجملة آتيناهم في موضع
المفعول الثاني لسل ، لأنه معلقة عن العمل ، وهي عاملة في المعنى ، وقد علقت سل وهي
ليست من أفعال القلوب ، لأن السؤال سبب العلم فأجري السبب مجرى المسبب في ذلك .
ويجوز في كم أن تكون خبرية .


من آية : من حرف جر ،
وآية تمييز كم الاستفهامية مجرور ، لأنه إذا فصل بين كم الاستفهامية وتمييزها بفاصل
فالأحسن أن يؤتى بمن .


ويجوز في من أن تكون
زائدة ، ويجوز أن تكون بيانية والتمييز محذوف كما ذكر في حاشية المغني ، وشبه
الجملة " من آية " متعلقان بالفعل قبلها .


بينة : صفة لآية مجرورة
بالكسرة .


ويجوز في كم الرفع على
الابتداء ، وجملة آتيناهم في محل رفع خبرها ، والعائد محذوف ، والتقدير :
آتيناهموها أو آتيناهم إياها ، وهو ضعيف عند سيبويه ، لحذف الهاء . ( 1 )




104 ـ قال تعالى : { ثم
استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيراً } 59 الفرقان .


ثم استوى : ثم حرف عطف ،
واستوى فعل ماض مبني على الفتح المقدر ،


ــــــــــــــ

1 - انظر إملاء ما من به الرحمن ج1 ص90 ،
وانظر مشكل إعراب القرآن ج1 ص125 .




والفاعل ضمير مستتر
جوازاً تقديره هو ، والجملة معطوفة على ما قبلها .


على العرش : جار ومجرور
متعلقان باستوى .


الرحمن : خبر للمبتدأ "
الذي " في الآية السابقة ، أو هو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو الرحمن ،
والجملة الاسمية في محل رفع خبر على الوجه الثاني .


فاسأل : الفاء الفصيحة ،
واسأل فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت


به : جار ومجرور متعلقان
بخيراً الآتي .خيراً : مفعول به .


ويجوز في به أن تكون
الباء بمعنى " عن " والجار والمجرور متعلقان باسأل .




105 ـ قال تعالى : { ويلك
آمن إن وعد الله حق } 17 الأحقاف .


ويلك : مصدر لم يستعمل
فعله ، وقيل هو مفعول به ، والتقدير : ألزمك الله ويلك .


أمن : فعل أمر ، والفاعل
ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، وجملة ويلك آمن في محل نصب مفعول به مقول لقول مقدر
، والتقدير : يقولان ويلك آمن .


وجملة القول المقدر وما
بعدها في محل نصب على الحال ، والتقدير : يستغيثان الله قائلين .


إن وعد الله : إن حرف
توكيد ونصب ، وعد اسمها منصوب بالفتحة ، ووعد مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . حق :
خبر إن مرفوع بالضمة .


والجملة تعليلية للأمر لا
محل لها من الإعراب .

============================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://lisanarabs.yoo7.com
 
الوجيز في الصرف + الفصل الثالث + الصحيح والمعتل من الأفعال + نماذج من الإعراب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجمع لسان العرب :: قِسْمُ اللُغَةِ العَرَبيّةِ التَّعْليمي :: دَّروسُ النَّحْوِ والصَّرْفِ والإمْلاء-
انتقل الى: